القائمة الرئيسية

الصفحات

"صِلَة الرحِم" بقلم الدكتور مصطفى محمود

الدكتور مصطفي  محمود 

تعد صلة الرحم من أعظم القيم التي اعتنت بها الشريعة الإسلامية وجعلتها مِما يعبر عنه من تمام الإيمان وسلامة الفطرة فهي ليست مجرد علاقة اجتماعية بل نظام رباني يربط بين الأفراد برابط المودة والرحمة ويعيد للإنسان إنسانيته .


لقد أكدت الشريعة الإسلامية على أنّ الرحم متعلقة بعرش الرحمن وأن الله تعالى يصل من وصلها ويقطع من قطعها وفي هذا المعنى العميق يتجلى أن صلة الرحم ليست عملاً تطوّعيا بل واجب شرعي يحقّق السكينة في القلب والبركة في العمر والرزق كما جاء في الحديث الشريف : «مَن أحبَّ أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه». او كما قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وتظهر أهمية هذه الفريضة في أثرها المباشر على استقرار المجتمع فحين يتواصل الأقارب يقوى البناء الاجتماعي ويشعر كل فرد أن له سندا لا ينقطع كما تعلم صلة الرحم الإنسان معاني الصبر والتواضع وخفض الجناح فهي تربي النفس على احتمال الأذى ورد الإساءة بالإحسان وتحويل المشاعر السلبية إلى عمل إيجابي يصلح ولا يفسد

ولا ينبغي أن تفهَم صلة الرحم على أنها مجرد زيارة شكلية بل هي إحسان ومواساة ومتابعة ووقوف مع القريب في شدته قبل فرحه وهي كذلك سؤال وتواصل ولو برسالة تحمل دعاء صادقا .

فعلى سبيل المثال رسالة الواتس يمكن أن تكون صلة رحم والأفضل الزيارة والاتصال التليفوني وكله ذلك صلة رحم.

وفي زمانٍ كثرت فيه الانشغالات وضعفت الروابط تبقى صلة الرحم معيارا لصحة القلب ودليلا على إنسانية صاحبه اللهم صل ارحامنا واجعلنا من الواصلين أجمعين اللهم صل علي سيدنا محمد🌿 بدر التمام 🌿ومصباح الظلام🌿 ومفتاح دار السلام🌿 وشمس دين الإسلام🌿 صلى الله عليه🌿 في الاولين 🌿 وصلى الله عليه🌿 في الآخرين 🌿 وصلى الله عليه 🌿 في الملأ الأعلى الي يوم الدين🌿ما شاء الله لا قوة إلا بالله والله الموفق والمستعان

تعليقات

التنقل السريع