
في مشهد ثقافي يفيض بالكرامة والاحتفاء، نجحت جمعية السوسنة والدحنون للثقافة والفنون في الأردن بتحقيق حلم كاتبة يمنية كانت تتطلع إلى إقامة حفل إشهار روايتها تحت رعاية ملكية، وهو ما تحقق بفضل الجهود الأردنية الأصيلة التي جسدت روح الانتماء والاحتضان العربي.
فمن منطلق إيمان الجمعية بدورها الثقافي والإنساني، بادرت السوسنة والدحنون إلى تجهيز الكتب وتقديمها إلى معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، الأستاذ يوسف العيسوي، الذي لطالما كان سندًا للأردنيين وأمينًا على مطالبهم، فاستجاب مشكورًا وبارك رعاية الحفل، ليكون هذا الحدث تجسيدًا حيًا لكرم الأردن واحتضانه للأشقاء العرب.
وقد تم تنظيم الحفل بأسلوب مهني رفيع، يراعي الامور المهنية والثقافية في المملكة الأردنية الهاشمية، حرصًا على الشفافية واحترام النظام، دون أي تجاوز في موضوع الرعاية، حيث تمت وفق الأطر الرسمية وبموافقة مباشرة من معالي رئيس الديوان.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر رئيس الجمعية، المخرج الأستاذ أحمد الجبور، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الأردن كان ولا يزال بيت العرب، يفتح أبوابه وقلوبه لكل من يحمل حلمًا أو رسالة. وأشاد بدور الهاشميين في دعم الثقافة والفن، أينما حلّوا، معتبرًا أن هذا الحفل ليس مجرد مناسبة أدبية، بل رسالة محبة وتكافل من الأردن إلى اليمن، ومن الأردنيين إلى كل العرب.
لم يكن الحفل مجرد إشهار لرواية، بل احتفاءً بالهوية، وتأكيدًا على أن الثقافة تجمع ولا تفرّق، وأن الأردن سيبقى منارة عربية تحتضن الحلم وتكرّم الإبداع.
فمن منطلق إيمان الجمعية بدورها الثقافي والإنساني، بادرت السوسنة والدحنون إلى تجهيز الكتب وتقديمها إلى معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، الأستاذ يوسف العيسوي، الذي لطالما كان سندًا للأردنيين وأمينًا على مطالبهم، فاستجاب مشكورًا وبارك رعاية الحفل، ليكون هذا الحدث تجسيدًا حيًا لكرم الأردن واحتضانه للأشقاء العرب.
وقد تم تنظيم الحفل بأسلوب مهني رفيع، يراعي الامور المهنية والثقافية في المملكة الأردنية الهاشمية، حرصًا على الشفافية واحترام النظام، دون أي تجاوز في موضوع الرعاية، حيث تمت وفق الأطر الرسمية وبموافقة مباشرة من معالي رئيس الديوان.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر رئيس الجمعية، المخرج الأستاذ أحمد الجبور، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الأردن كان ولا يزال بيت العرب، يفتح أبوابه وقلوبه لكل من يحمل حلمًا أو رسالة. وأشاد بدور الهاشميين في دعم الثقافة والفن، أينما حلّوا، معتبرًا أن هذا الحفل ليس مجرد مناسبة أدبية، بل رسالة محبة وتكافل من الأردن إلى اليمن، ومن الأردنيين إلى كل العرب.
لم يكن الحفل مجرد إشهار لرواية، بل احتفاءً بالهوية، وتأكيدًا على أن الثقافة تجمع ولا تفرّق، وأن الأردن سيبقى منارة عربية تحتضن الحلم وتكرّم الإبداع.





تعليقات
إرسال تعليق