من وجهة نظري كمواطن مصري، شهدت الفترة الماضية تعديلًا وزاريًا أثبت فيه بعض الوزراء والمحافظين – إن لم يكن جميعهم – كفاءة عالية في العمل والمتابعة. وهذا الأمر أصبح واضحًا لبعض الوزراء والمحافظين دون أي تحيّز أو مزايدات سياسية.
وبالتالي، فإننا نتطلع إلى أن يشهد التغيير أو التعديل القادم تغييرات محدودة لبعض من أهملوا الملفات الموكلة إليهم، سواء من الوزراء أو المحافظين الذين لم تشملهم حركة التغيير السابقة، مع الإبقاء على من عمل واجتهد بجدية بعيدًا عن تهويل أصحاب الشعارات والنعرات.
ومن خلال الملاحظة العملية، أصبح هناك استقرار نسبي في بعض الملفات الحيوية التي تمس المواطن المصري، وهو ما يمنحنا أملًا بأن تكون المرحلة المقبلة أكثر فاعلية ووضوحًا في السياسات والخطط. كما يبقى من المهم الاستماع إلى مختلف الآراء والانتقادات البناءة، بما يضمن أن كل قرار وزاري يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن.
أما في العام الجديد، فإن التطلع الأكبر يكمن في أن يكون هناك تغيير إيجابي في بعض السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطن في المقام الأول، بعيدًا عن التغيرات التي يدعو لها البعض من أصحاب المصالح الطامعون في المناصب أو أتباعهم في مواقع السلطة. فالمواطن هو المقياس الحقيقي لكل قرار وزاري، والتغيير ينبغي أن يكون دائمًا في خدمة الوطن، مع الرقابة والمتابعة المستمرة من جميع الأطراف لضمان الشفافية والكفاءة.
وفي الختام، فإن الوطن يستحق منا جميعًا أن نضع نصب أعيننا التحديات والتهديدات المحيطة، وأن نعمل معًا من أجل تعزيز الاستقرار، ودعم الكفاءات، وتحقيق التنمية الشاملة.
وثقتنا ثابتة في القيادة السياسية الحكيمة التي تدير البلاد بحكمة وحنكة وقوة، وتعرف كيف توازن بين التحديات والفرص، لتضمن رفعة مصر وازدهارها في كل المجالات، مع التأكيد على أهمية المتابعة والمحاسبة المستمرة لضمان تحقيق المصلحة العامة.
نحن على يقين أن التغيير الوزاري، سواء أكان محدودًا أم موسعًا، سيكون لتعزيز دور الدولة في خدمة المواطن، وتطوير الأداء الحكومي بما يليق بتاريخ مصر العظيمة ومستقبلها الواعد. وفي العام الجديد، نتطلع جميعًا إلى مرحلة أكثر استقرارًا وازدهارًا، تضع مصر دائمًا في قلب كل اهتمام وقرار، مع مراعاة التوازن بين جميع الأصوات والمصالح الوطنية.
حفظ الله الوطن، وتحيا مصر بوحدتها دائمًا وأبدًا.

تعليقات
إرسال تعليق