![]() |
| دكتور مصطفى محمود |
تأتي ليلة النصف من شعبان كل عام لتوقظ في القلوب معاني المراجعة والاستعداد فهي ليلة إيمانية تسبق شهر رمضان المبارك وقد ثبت في السنة النبوية أن لهذه الليلة شأنا خاصا فقد روى ابن ماجه وغيره أن النبي الكريم صلى الله عليه وآلة وصحبه وسلم قال : «يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».
ويدل ذلك على سعة رحمة الله في هذه الليلة المباركة وفتح أبواب المغفرة لعباده إلا لمن أصر على الشرك أو أبقى في قلبه شحناء وبغضاء ومن هنا يتبين أن من أعظم ما يتقرب به إلى الله في هذه الليلة المباركة تصفية القلب وإصلاح ذات البين والتخلي عن الأحقاد فالمانع الحقيقي من المغفرة ليس قلة العمل بل فساد القلب .
نسأل الله جميعا العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة يارب آمين .
ولعل من الحكم العظيمة في هذه الليلة المباركة أنها تهيئ النفس لاستقبال شهر رمضان المبارك ولذلك قالت السيدة عائشة رضي الله عنها «كان رسول الله ﷺ يكثر الصيام في شعبان» .
والتوبة الصادقة ورد المظالم والعفو عن الناس وتجديد العهد مع الله فليلة النصف من شعبان فرصة حقيقية لمحاسبة النفس وتنقية القلب .
ولعل من الحكم العظيمة في هذه الليلة المباركة أنها تهيئ النفس لاستقبال شهر رمضان المبارك ولذلك قالت السيدة عائشة رضي الله عنها «كان رسول الله ﷺ يكثر الصيام في شعبان» .
والتوبة الصادقة ورد المظالم والعفو عن الناس وتجديد العهد مع الله فليلة النصف من شعبان فرصة حقيقية لمحاسبة النفس وتنقية القلب .
عسى أن ندرك رمضان بقلوب سليمة ونفوس مطمئنة كل عام وانتم بخير وأمة الإسلام بخير يارب آمين اعادها الله عليكم وعلينا وعلى أمة الإسلام بالخير واليمن والبركات.. ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

تعليقات
إرسال تعليق