القائمة الرئيسية

الصفحات

في خطوة غير متوقعة... الكاتب المصري فرحات جنيدي يعلن إطلاق CINEX™ بعد عامين من البحث والتطوير

بعد النجاح الذي حققته مجموعته القصصية «المغفلون السبعة»، والتي حظيت باهتمام نقدي وإعلامي واسع، كان من المتوقع أن يواصل الكاتب والمبدع المصري فرحات جنيدي مشروعه الأدبي، خاصة بعد ما أثارته المجموعة من نقاشات نقدية شارك فيها عدد من أبرز الأكاديميين والنقاد في مصر والعالم العربي.



إلا أن جنيدي اختار مسارًا مختلفًا تمامًا.

فبدلًا من الإعلان عن عمل أدبي جديد، كشف عن انتهاء مرحلة استمرت أكثر من عامين من البحث والتطوير، أعلن في ختامها إطلاق CINEX™ (The Global Framework for Live Cinematic Production)، وهو مشروع يصفه بأنه ثمرة سنوات طويلة من الشغف بالسينما، والتأمل في مستقبلها، والبحث في كيفية تطوير منظومة الإنتاج السينمائي من منظور تشغيلي واقتصادي.

ولا يأتي هذا المشروع بوصفه تجربة عابرة أو فكرة لفيلم جديد، بل بوصفه مبادرة فكرية ومهنية تدعو إلى فتح نقاش حول مستقبل صناعة السينما، وكيف يمكن أن تتطور نماذج الإنتاج خلال العقود القادمة، مع الحفاظ على القيم الفنية التي قامت عليها هذه الصناعة منذ نشأتها.

ويؤكد جنيدي أن المشروع لا يسعى إلى استبدال السينما التقليدية أو تقديم بديل لها، وإنما يطرح إطارًا جديدًا يستحق الدراسة والتقييم من قبل المؤسسات المتخصصة وصناع القرار، باعتباره رؤية قابلة للنقاش والتطوير والاختبار المهني.

وأوضح أن المشروع أُنجز من خلال وثيقة تنفيذية متكاملة، تتناول الجوانب الفكرية، والتشغيلية، والاقتصادية، إلى جانب تصور عملي لتطبيقه، وأن جميع التفاصيل الفنية لا تزال خاضعة للسرية في هذه المرحلة، احترامًا للأصول المهنية، وحتى تُعرض أولًا على الجهات المختصة داخل صناعة السينما.

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل مخاطبة عدد محدود من المؤسسات الإعلامية الدولية، إلى جانب استوديوهات وشركات إنتاج في عدد من الدول، بهدف فتح حوار مهني حول المشروع، وليس بهدف الترويج الإعلامي أو البحث عن صدى جماهيري سريع.

وأضاف أن اختياره البدء بالمؤسسات الإعلامية المتخصصة يعكس قناعته بأن المشاريع الكبرى تكتسب قيمتها من الحوار المهني والنقد المتخصص، قبل أن تتحول إلى أخبار متداولة.

واختتم تصريحه بالقول:

"لا أبحث عن إعلان انتصار لفكرة، بل عن فرصة عادلة لتقييمها. فإذا كانت CINEX™ تستحق مكانًا في مستقبل السينما، فسيحسم ذلك الحوار المهني والتجربة العملية، لا الضجيج الإعلامي."

تعليقات

التنقل السريع