في خطوة دعائية غير تقليدية، أعلن الكاتب فرحات جنيدي صدور مجموعته القصصية الجديدة "المغفلون السبعة"، لكنه فاجأ الجميع برسالة بدت وكأنها دعوة صريحة إلى عدم شراء الكتاب.
وقال جنيدي في تصريح أثار اهتمام المتابعين: "لا تشتروا هذا الكتاب... لا يحمل أفكارًا ستغير حياتكم، وكل ما فيه أنه مضيعة للوقت وإهدار للمال."
هذا الأسلوب الساخر فتح بابًا واسعًا للتساؤلات بين القراء والمهتمين بالشأن الثقافي: هل هي حملة دعائية معاكسة؟ أم سخرية من الوعود المبالغ فيها التي تملأ أغلفة بعض الكتب؟ أم أن الكاتب يراهن على فضول القارئ أكثر من أي إعلان تقليدي.
وتضم "المغفلون السبعة" مجموعة من القصص التي تعتمد على التشويق والمفاجآت والسخرية من تناقضات البشر، وتطرح سؤالًا يتكرر بين صفحاتها: من هو المغفل الحقيقي؟
ويرى متابعون أن هذه الطريقة غير المألوفة في الترويج قد تجعل الكتاب واحدًا من أكثر الإصدارات التي تثير الجدل والفضول، إذ إن دعوة الناس إلى عدم شراء كتاب قد تكون، paradoxically، أقوى دعاية لشرائه.
يُذكر أن "المغفلون السبعة" أصبحت متاحة للقراء، وسط توقعات بأن يثير عنوانها ورسالتها الساخرة نقاشًا واسعًا بين جمهور الأدب ومحبي القصة القصيرة.

تعليقات
إرسال تعليق